توحيد الألوهية الإقرار بأن الله هو الخالق ، الرازق ، المدبر
فرق بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية: الفهم الصحيح للعقيدة
يعتقد الكثيرون أن مجرد الإيمان بوجود الله وأنه هو الخالق لهذا الكون كافٍ لتحقيق التوحيد الكامل، ولكن عند التأمل في نصوص الوحيين (الكتاب والسنة)، نجد أن التوحيد ينقسم إلى أنواع أساسية، والخلط بينها قد يؤدي إلى فهم ناقص لجوهر العقيدة الإسلامية.
- توحيد الربوبية: الإقرار بأفعال الله
الخالق: الذي أوجد العدم.
المالك: لكل ما في السماوات والأرض.
المدبر: الذي يدير شؤون خلقه من إحياء، وإماتة، وإنزال للمطر.
- توحيد الألوهية: إفراد الله بالعبادة
هذا هو النوع الذي وقع فيه النزاع بين الأنبياء وأقوامهم، وهو ما يسمى "توحيد العبادة". ومعناه: إفراد الله بأفعال العباد.
أي ألا يتوجه العبد بعبادته إلا لله وحده، ومن أمثلة ذلك:
الدعاء: فلا يدعو إلا الله.
الذبح والنذر: فلا يكون إلا لله.
التوكل والرجاء والخوف: مشاعر قلبية لا تُصرف إلا للخالق.
